اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح تأويلات دوائر أحلام المصري الدائرة الثانية: لأني متورطة في فلسفة التأويل، كل المعاني تقصدني أظنها قصدت أننا متورطون بالأمل، وبات على المعنى أن يقصدنا، ويتخلص من عتمة القواميس، ويصلي في محراب الضوء. وهنا يتوجب على الفرح أن يتعلم أبجدية الوفاء، ويستذكر طفولته التي رسمناها له كفراشات فأحرقها بضوئه الغاشم. لذا بات علينا استدراج الأسى، كي يحل بديلاً، وننعم بذكريات الغياب. وهذا مفتاح ثانٍ ندسه في جيب الشاعرة. عمر مصلح00 حقيقيٌ مغتربٌ في مدينةِ الواقع[/U] في الدائرةِ الثانية . . _________________ * لأنني متورطةٌ في فلسفةِ التأويل ، كلُّ المعاني تقصدني ! لأنني عميقةٌ في تفسيرِ الضوء ، كلُّ الأقمار تسقط في كفي ! لأنني بدائيةُ الفرحةِ . . كلُّ الفراشاتِ تشبهُني ! لأنني سيئةٌ جدا في اقتناصِ الفرحِ الطائرِ في سماء الغياب ، كل الأحزان في قلبي تنام ! * الأسى ! كتابٌ يحملُ بين ضفتيه كل الذي كان ، كل الذي يوما امتلكناه يصبح في الأخيرِ من شعبِ الأسى . فالطفولةُ ببهجتها ، حين تمر و يمنحها الزمنُ لقب ( تاريخ ) ، نتذكرها بأسى ، الحب . . هذا الضوء المنهمرُ من سماواتٍ غيرِ مرئيةٍ ، الراسم في عتمتنا قبلَه بأنامل الشغف ، و أصابعِ العنفوان . . حين يتعثرُ في حجر الغياب ، أو ينزلقُ في عتمةِ الهجرِ ، يلبسُ بردة أسى متميزة ، الأسى . . روعةُ البداياتِ و دهشَتُها ، يتلقفُها الأسى ، كبطلٍ شعبي ، قد تختلف معه ، لكنك لا تملك إلا أن تحترمه ، و تعلم أنه قادرٌ على المقاومة و البقاء . . فالأسى جمهوريةٌ اشتراكيةٌ بطابعٍ صوفي . . شكرا لك أيها الوجع ! فأنت جواز مرورنا لجمهوريتنا الحبيبة . . ، ، المفتاح الثاني في مكانه المأمون شاعرنا الراقي ، و كل التقدير. . . . كانت هذه الدائرةُ أكثرَ اتساعا و رحابة . . . . . .
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني