اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال أبوسلمى هذه القصيدة مركونة حين يأس ,, مرفوضة حين اغتصاب ,, ثمة رشفة أخرى من رشفات الحنين صوب الذاكرة ,, صباحك مطر أحلام ,, أستاذنا القدير / كمال أبو سلمى ، لله در أيام الشعر ، و المجد و القناديل . . شكرا لك على هذه البصمة المتميزة على ورقتي ، شكرا لك و كل التقدير ، عساكم بخير إن شاء الله
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني