أمي تجيد الدمع..
وتجيد الموت
حضن الأم وطن حتى لو لم تكن بالقرب
والنورسة.. تهزأ بالربان
تعشش فوق رفوف سفينته ..
من دون تذكرة مرور
لأنها وجدت هناك الملاذ الآمن
والمولود ..
لا يدري في أي الأمواج
مسقط رأسه
ولا كيف وأين وكاذا سيحمل من ذلك المكان
عودة كريمة ياكريم
تمنياتي لك بالصحة
محبتي