مُحَمَّد الجَيُوْسِي
شَاعِرَنَا الرَائِع
يَاحَرْفاً ثَمِلاً
أَتْقَنَ الإبْحَارَ
فِي شِغَافِ الرُّوْحِ
فَامْتَلَكَ مَفَاتِيْحَها
وَ أَسَرَ عَسْكَرَ بَوابَاتِها
فَضَمَنَ رَفْعَ رَايَاتِ اسْتِسْلامِها البَاسِل
عَلَى تُخُوْمِ مَشَاعِرِهِ
قُبُلاتِي الحَارَة