كلما قرأت رؤية تشريحية أو دراسة نقدية لكم قديرنا ، يزداد يقيني أن العمل الأدبي يكتمل حين يجد عينا تقرؤه بالروح ، و عقلا يستقبله بالموضوعية . . شكرا لك أستاذنا الراقي ، و أهلا و سهلا بعودتكم الطيبة احترامي
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني