اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح فكَّت الكلماتُ قيودَها، وانخرطت في صفوف مقاومة الهذيان. خجلت أن أخرج دون أن أترك تحيتي ، فحتى تفتح لي الكلماتُ أبوابَ المعنى و أعود . . . . تقديري أديبنا الراقي
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني