اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان كنت هناك سارح بجمالٍ عبقري الى أن توقف لساني عن البوح فجرّني الرابط من معاصم ثوبي حتى أتى بي الى هنا بين حارات لاهبة بضاد اللغة وممكناتها فوجدت ما وجدت وأُلجمت مرة أخرى فاستنجدت بالصمت.. فهو الشافع لي في مهرجانات لن يصل الى مداها مستواي .. شكرا لكما والف تحية مني لاتكفي عمدتنا القدير ، تغمرنا من مطر روحك بما يروي فينا حقول الكلام حتى آخر المعاني ، ما أروع الكبير حين يغدق من كرمه و رأفته و عطفه على الصغير ، فشكرا لكم بحجم روعتكم على هذا الألق الذي سكبتم على سطوري كامل الامتنان و التقدير
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني