ذات مساء اتصل بي أحد النقاد، ودعاني بإلحاح لشرب الشاي معه في مكتبه، فلبيت الدعوة مضطراً، وأثناء ذلك عرض عليٍّ قراءة نقدية منشورة باسم أحدهم وهو (ربع ناقد) في جريدة محلية.. حقيقة أعجبتني القراءة، واستغربت أن يكتب مثل هذا مثل هذه، فداهم مضيفي إعجابي البائن على وجهي بجريدة أخرى، ومادة نقديةً باسم الشخص ذاته، وإذا بها قراءة لي منشورة في جريدة أخرى قبل سنوات.
فضحك صاحبي وقال، إلقراءة الأولى كانت للناقد الكبير فلان.
فعن أي حقوق نتحدث إن كان النشر الورقي قد تعرض للإغارة.