تناول لافت واكتشاف مثير للتأمل
لماما عواطف لغتها الفريدة وهالتها الشعرية الخاصة المحببة للذوائق
لكنني أجد أنّ نصوصها المذكورة أعلاه تنتمي لقصيدة الومضة أكثر منها للقصة القصيرة جدا
وهما جنسان متشابهان يشتركان في التكثيف والإدهاش ويختلفان في اللغة والأسلوب في إيصال الفكرة
هذا رأيي ويبقى القرار لذوي الخبرة والتخصّص
شكرا لهذا الجهد الطيب
مودّة بيضاء