أتفق معك يا أُخَيَّة.. إلى حدود.
حين ترتبك الخطا، علينا التوقف عند حدين.. ألحقيقة والواقع.
فالخلل أما بالنظرية أو بالتطبيق.
فمابال من ضاعت عليه الحقيقة في معترك الواقع، او ضيَّع الواقع بحثاً عن الحقيقة!.
لهذا وحده.. يتبرع النوم لفض النزاع ولو إلى بعد حين.
هل ستمنحيني بعض الحق فيما هذرت، لحد تصديع رؤوسكم؟.
كل الود والإحترام لشخصك الكريم.