، لحظة ! // أحلام المصري . . . و حيث إني ما زلتُ أنا ، و حين تحسستُ رأسي ، وجدته مكانه . . و لما تيقنتُ من أن ملامحي كما هي ، لم تهجرني بعد . . أستطيع الآن أن أبتسم ! و أهديك مني بعضَ حبٍّ قد يكفيك عمرا و يزيد ! ثم ، سمِّني مجنونةً ، أو ما تشاء !
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني