اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف قالت لهُ مُعاتبة لَا تَقُلْ عَنِّي أُكَابر بِحَيَّاتِي لَنْ أُقَامِر ردَّ عليها بشوق لَمْ أَقُلْ عَنْكِ كَذَلِك بَيْدَ إنْي لِلُقانَا صُرْتُ نَاطِر ألمكابرة مقامرة خطيرة، تستفز الأشواق، وتجبر البوح على صدق المضمر ومجاملة الجهر. فهو يدري أنها تكابر حد المقامرة، ولكن (ما باليد حيلة). نصوصك صبايا يرقصن بالـ (هاشمي) على إيقاع بغدادي. دمت مترفة القول والجمال.