اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين فغرستُ نخلتي العراقية، وأوقدتُ الشموع.. لأُعلِن ولادتي.. يوم ميلاد عشتاري المجاهدة. ... صوت جاء من أقاصي التاريخ ليوحد الكلمة تحت راية السلام..(من أرض الزيتون المغتصب لقرطاج) نام حارس الغابة، وجلجامش لم يعد يحفل بالخلود الكاذب.. الخلود هنا ياأنليل.. في الأرض من النهر للنهر.. .. النخل أبدآ، لاينحني للطغاة .... أديبنا الفيلسوف /عمر مصلح شرقت وغربت، نعم لكن هذا ماقرأت شكرآ لنصك المجنون جدا والنابغ جدا سلم الفكر والمداد وهل هناك أجمل من رحلتك هذه؟. نعم.. شرَّقنا وغرَّبنا، حتى طفنا الأرض، كل أرضنا.. بغية ما اختزلته منية الحسين بجمل قليلة. ياسلاااام. أمتعتني رؤيتك، واندساس تحليلك بين ثنايا النص كان نوم فكرة في حضن عقل راجح. معجب أنا بطريقة تفكيرك ايتها الباسلة باقتناص الصورة. حقيقة لا أعرف ماذا أقول لنفسي حين غفلت عن أمور عظيمة تستحقينها في قراءتي عن نصك. بل اكتشفت بأني ماكتب إلا المسلَّمات. لله درّك أيتها الشاعرة.