معنى الولادة في النص الزاخر بأيقونات حضارة سلفت وتركت آثاراً مهيبة
-حرصت اليأجيج والمآجيج على طمسها وقلعها ووأدها في غيابات الحقد والكره والتأسلم المزعوم-
تشي بأمل خبيء نشعره ولا نراه حاليا! أو نراه في موقف ضبابي، أو نتلمسه بأيد برتها فاقة الواقع.
عندما يعود الكاتب المحمّل بأعباب أمته وتأوهات أرضه واحتضارات أمانيه، إلى قديمه الفاره،
نشعر بألم وسرور متزاوجين!
أسف على ما كنّا وفات، وبعث نزولا عند ما نستطيعه إن عزمنا، فهو آت لا محالة...
هذا النص الكبير جدا، والذي جعلني أقف وأتأمل مليا، وأعود إلى أزمنة كانت أرضنا فيها هي الأرض...
وما عداها مستنقعات يؤمها الناموس والبرغش والرائحة الكريهة لأموات هيكلهم بشري،
ولا يُعرف إلى أي جنس ينتمون...!
شكرا لكم أديبنا الكريم
محبتي والود
تثبت