أين كانت تغيب هذه النسمات الندية ! وما أجملها نسائم الروح التي تفتحت هنا شاعرنا الراقي أ.يوسف الحسن لا أدري لِمَ هذه الندية لم تنضم للشعر الفصيح الوزن والقافية يتألقان هنا بكل وضوح تقبل تقديري الدائم وكل مودتي واحترامي عايده