حينما صار يقاس العمر بالجراح رحت أمدّ سيقان حظّي علي قدر ملاءة الوطن فإذا رأيت ثم رأيت انكشفت عورة فقري
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي