اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان أهلا بكم شاعرنا الهمام رأيت أنكم تعمدتم الفعل المضارع لرفع القافية، مع أنها في أماكن كثيرة لم تكن منسجمة مع مبنى البيت المعنوي. ستبدو في حلة أبهى وأجمل -صديقي الطيب- بمراجعتها وإتقان سبكها دمتم بخير وأمان وجمال محبتي والاحترام ربنا يبارك لنا في عمرك أستاذنا الفاضل وكنت أنتظر شروقك بفارغ الصبر لا عدمنا كم أبداً سيدي قسوة الليل إني قرأتك في السطور قصيدة يا ليت قولك في المجالس يُحْمدُ ما كان قولي في الأمور نكاية والعين تغشى في الظلام وتَرْمَدُ ما كان قولك في المباح سفينة كيف الشراع في المجاهل يُخْمدُ لعق الكلاب فوق الموائد مأثم والحر يحبسُ في السجون ويُبْعدُ شيخ الأسود في العرين جلاله ملك مهاب في الوحوش وتشَْهَدُ الكلب كلبٌ وإن قل نباحه وابن البغية في المجالس يُطْردُ الحرُ في المضمار يجئرُ صوته أسدٌ جسورٌ في النزال ويُحْمَدُ يا أيها المعتوه لستَ عميدها من يسكن البهتان يوماً يُفْقَدُ من ظنّ أنّ المال يحرس ظهره ؟ خابت ظنون المرء حتماً يُكبدُ من ظن بالهتان يكسب رزقه ماتت بنات الرزق فيه وتُغْمَدُ بقلم : سيد يوسف مرسي