أ. جهاد بدران الموقرة
تناولك للنصوص، واشتغالاتك جعلتني على مفترق طرق.
فطريق يبعث إلى كتابة مايعزز قولكم، كون بعد اشتغالكم لا نستطيع الإشتغال (يعني بالشعبي قطعتي باب رزقنا هههههههه)
وأما الطريق الآخر فيؤدي إلى منطقة اعتذار كبير من الشاعر كوننا أغفلنا هذا النص الجميل.
فدعينا نسترزق أيتها الجشعة حد استثمار كل النصوص.
محبتي الخالصة، وعذراً إن تجاوزت مزحاً.