أخي العزيز عمر : صلَّيناها لغير القبلة بغير طهرٍ وأهواءٍ متفرِّقة ، وقلوبٍ ملئتْ ضغنًا وحقدًا ، وسنظلُّ نصلِّيها إلى أن يأتي من يتطهر من أهوائه ، وأدرانه ، ويؤديها بخشوع للإله الواحد !
العزيز عمر : كاتبٌ مبدعٌ ، يجيد السخرية والتهكم ، وعرض النكبات بمهارةٍ فائقةٍ (مبدعٌ حتى الثمالة) .