وأنا أقف بين ضلوع هذه القصيدة الإبداعية التي طرزتها أنامل عراقية ذهبية ، والتي ربما لو عملت على تفكيكها اليوم بتوسعة جمالية لفاقت حدود النقد، وذلك لأن حرف هذا الشاعر متجدد مع كل ولوج لعوالمه ومعانيه وأبعاد فكره ووعيه..
فكانت الدهشة عظيمة وهو يعلّق هذه القراءة على مشجب أدبي راقي يستحقه هو قبل أن تستحقه القراءة، فالنص هو الذي يجذب الأقلام وتستهويه أنامل المتلقين كنقاد وعلماء فكر وأدب..
كانت هذه اللفتة الرائعة في وضعها في مجلة أدبية تزيد لهذا الشاعر قيمة حرفه وجماليات وعيه الذي امتزج بفكره الوطني كعراقي ذاق من الوجع الحسرات ووطنه تحت الاحتلال، ليخرج من فكره ولادة وطنية شاملة تنبع من قوة مداده وقدرته على بناء النسيج الشعري بأسلوب البراعة والقوة والجمال..
فكان لي الشرف والفخر أن يلازم ضوء حرفي كنوز مهارته الشعرية...
شكرًا لهذه المفاجأة التي تعطرت بها ذائقتي..
بارك الله فيكم أستاذنا ناظم الصرخي والشاعر الذي لا يشبهه أخد في بناء النسيج الجمالي للشعر وما يحمل من قدرات في تطويع الحروف نحو سدرة الشعر الإبداعي المختلف..
أنتم ثروة شعرية لا يُستهان بها، ويفتخر بأبجديتها الشعرية..
وفقكم الله ورعاكم
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية