قالً لها بعتاب طالَ البِعاد هَلْ تَخَبَّرِينِي مَا جَرَى كَيْ نَسْتَرِيحَ ردت عليه بحزن قَدْ سِرْتُ فِـــي دَرْبِ المَحَبَّةِ كَيْ أُرِيـــحَ وَأَسْتَرِيح لَكِنَّ شَوْكَ الحِقْدِ يَعبثُ فِي الطَّرِيقِ ويتركني أَصِيح