سيدي التويجري الكريم.
أتفق مع جنابكم الكريم جملة وتفصيلاً، لذا بات علينا تطهير ذواتنا من خطايانا وذنوب الآخرين، علَّ الله يرحمنا، بعد عصيان.
ياسيدي المبارك، شر البلية مايضحك، والمصيبة أن (موديل) الضحك ماعاد يلائمنا.
مرورك يبهجني، ويشعرني أن الجمال باقٍ على قيد الهنا.
لك أسمى اعتباري.