اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني يقال إنّ النّص بلا ناقد يظلّ مطمورا وأقول انّ المبدع بلا ناقد يظلّ مغمورا.. فتناول المنجز الكتابي من قبل الناقد في استقراء لخصوصياته وصناعته اللفظية واستبطان الذات الكاتبة في تعالقها مع مستويات نفسية ذهنية حضارية واقعية من شأنها أن تدعمه وتقرّبه من المتلقي وقد وجدت في هذه القراءة النقدية للقديبر عمرمصلح في منجزات المبدعة جهاد بدران عمقا وثراءورؤية متطورة تقوم على ممكنات نقدية أضاءت ماطبع أعمالها من التزام .... والإلتزام بماهو كشف وتعرية للواقع ومحاولة تغييره بكلمة تسري بين الناس فتفعل فيهم فعلها ... وقد افعمتني مهارة الناقد في اشارة لطيفة رقيقة نبيهة لاحتمال وجوداخلالات في قوله(طبعاً كتبت هذا والإبتسامة ظاهرة على ملامحي، كوني لست من متصيدي العثرات، ولكني وددت الملاطفة) ... شكرا لسي عمرمصلح وهنيئا للناقدة والمبدعة جهاد بدران بهذا العمل النقدي الرصين ألأستاذة النقية الرائعة منوبية أنتم الأصوات ونحن الصدى، نردد فيوضات جماليات تعزفونها على آوتار القلب. والأستاذة جهاد الثنائية التجربة، الموغلة بالانتماء الحقيقي للنبل، اشتغلت اشتغالات نوعية متفردة في مجالي الشعر والنقد، فكانت أيقونة جمال في المشاعر، وأيقونة وعي الرأي. لذا توجب علينا ترديد بوحها الشعري ومقولتها النقدية، ووضع بصمة إعجاب كبيرة على منجزيها. ولحضرتك البهاء والكمال ينحنيان ويقدمان فروض الطاعة.. ولمرورك عطر خاص ينعش الأمكنة. محبتي بحجم روحك المعطاءة.