كم أقرأ الألم في نجواكِ وبين السطور ومن رحل فهو في دار المقام ، وأنّى له أن يعود ! ولكنها شهقات تخرج من بين الضلوع لعلها تكون ضماداً وتسكيناً للهيب الشوق - أقدر ذلك وأشعر به . أرجو لكِ السكينة والطمأنينة وهدأة البال والروح تحية ومحبة