مجاراة الشاعر حمد الجعيدي لقصيدة الشاعرة هديل الدليمي (كن لها) اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الجعيدي لطيفةٌ شهيّةُ الوقعِ والأثر رهافةٌ وتغري بالرد يا هديل وَجهُهُ لامعٌ كما يبرقُ النُّورُ في القَمَرْ صرخَ اللَّيلُ ثائراً يسألُ النجمَ والمطرْ عن جميلٍ كأنّه ضحكةُ الصبحِ إن ظهرْ ريحهُ طَيَّبَ الشذا والبساتينَ والزَّهَرْ جاءني ، جئتهُ، أتى مثلَما يركضُ النهرْ يا غريراً مُتَيَّمًاً خطفَ السَّمْعَ والبَصَرْ لك إن شِئتَ سجدتيْ ولك الذكرُ والفِكَرْ أنتَ ناري وجَنَّتي زانَ في ثغركَ السهرْ يا غزالاً مروَّضاً لستَ كالنّاسِ مِنْ بشرْ لا تُراعي ولا تَخَفْ حاسداً يَنْشُرُ الخَبَرْ