القراءة في نص باذخ كهذا، شده أعماق كاتبته النحريرة، واختلطت كائناته البليغة باللحم والعظم
ناهيك عن الشعور، تأخذنا أبعاد تأملات جسيمة !
بجسارة ناقدها البالغ الحنكة، والمتفرد الأسلوب واللغة النقدية.
وإذ أننا نتعلم ونستلهم هنا، ما تتلفظه ومضات الرؤى النافذة، فنزداد قريرة بالفصحى،
وقرارا بالشكر التأييد والحبور أنكم هنا...
دمتم بخير وألق وجمال
محبتي والاحترام