ما أغنى النبع بكما وأورف ظلاله بتواجدكما الثر والخبير...
الحقيقة أننا نحسدنا على هذا البذخ اللغوي الأنيق في هذا الصرح الشاهق بأهله وأدبه
وأغبطني أنني كنت أحد رواده المتواضعين الفقراء، والذين يحضرون موائد الدسم هذه..!
على كل حال...
فيما يخص النص الجميل والقراءة البديعة...
فأحسب أن الناقدة الموقرة أ.جهاد قد تماهت أحداث النص حداً بعيدا!
ما أنتج هذه الاستقراء العميق، والواضح الجلي، والسلس البسيط لمتعلم كأمثالي...
فتق عن مكنوناته الدريّة، وأوضح معالمه الخفية.
دمتما بألق، ومن رقي إلى أرقى بحول الله
مودة وتقدير