فرحةٌ لم تتمْ
طبيبٌ وسيمٌ كان زميلها في الجامعة ويعمل معها في نفس المشفى.
أعجبت بشخصيته كثيراً حتى خيّل لها أنها أحبته.
في أحد الأيام دق جرس بيتهم
فتحت الباب
فإذا هو أمامها
كادت تطير فرحاً
وقبل أن يشرب قهوته سمعته يقول لوالدها:
أتشرف يا عمي بطلب يد إبنتك المهندسة ...........