اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني مقاربة نقدية اعتمدت التحليل القصدي وقد اثبت النقاد والدارسون في شؤون الإبداع أنّ القصديّة سمة الوعي الإبداعي تتجه فيه الحالات الداخلية كما بين الناقد القدير عمر مصلح لتتخذ وضع الإتجاه العام. وقد تناول القدير عمر مصلح مضامين القصدية في نص المبدعة ميادة المبارك لفهم نصها .. وكعادته ببهرنا سي عمر باعتماد القصدية في تحليل النص ونقده كمنهج حديث لنقد متطور ...وقد وفق في تقصي قصدية المبدعة بما جعل قراءته دقيقة ومنسقة بشكل مبهر.. وكما أإكد جون سيرل فالقصدية أشمل من اللّغة ....وهي تفسّر الأفعال اللسانية من غير أ، تُشتقَ منها همنيئا لنا جميعا بهذا المستوى االأكاديمي الرّفيع في تناول النصوص في مقاربة نقدية حديثة قد نقترب قليلاً من مدرسة فرانكفورت بتناول مختلف نماذج الوعي النظري والعملي، التي جمعت بين آراء "هيغل" و "ماركس" ومدارس علم الاجتماع وعلم النفس، من زاوية واحدة، كون المقاربة النقدية نظرية اجتماعية تعنى بنقد وتغيير المجتمع باختلاف مع من سبقها من نظريات اشتراكية. وأما الفينومنولوجيا التي تصف الظاهرة وصفاً مستقلاً عن الوسائط المادية التجريبية، فأعتقدها كان تلميحاً سريعاً في قراءتنا، كتحليل قصدي. وكان لـ "جون سيرل" مبحث تداولي من فلسفة العقل إلى أفعال الكلام، بتأكيده على مصطلح القصدية. وبما أن القصدية سمة الوعي الإبداعي، فنحينا إلى ما أشرتم، وحقيقة هذا وعي استقرائي من جنابكم الموقر، إذ أن ما أوردتم لا يدرسه إلا النقاد الفلاسفة، وأن دل على شيء فإنما يدل على سعة اطلاعكم وتعدد قراءاتكم الثقافية. ولي عظيم الشرف أن أحاور عقلاً عملاقاً كأنتم. سيدتي النقية الواعية حد الترف.. لك أنحني احتراماً واعتزازا.