اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح ذرة الرماد .. روح تطهرت على غصن بنّيٍ نجا من خطايا النار.. وليدة احتراق آجفلهتها العاصفة.. لم تنبئ الشجرة بكررهها للنار. تدري آن الشجرة مثمرة، وتدري آن الغصن طري لا يليق به إلا الدلال وظلت تتقلب مابين صفحات الرواية سؤالها كان خجولاً هل سأبقى على الغصن فترنّحني العواصف؟. فتناهي إلى سمعها سؤال برتبة أنين هل استرحتِ الآن؟ فعرفت بأنها ستكون في مهب الريح.. فغادرت الرواية، متلفتة خلفها، ولسان حالها يقول هذا ما اقترفته النار. من وحي نصك أيتها العزيزة المضيافة جداً للكلمة الحرة، تداعى هذا الأنين. لكِ الإزدهار والتحليق عالياً. مرحى بحرفكم الجميل ، يرسم بألوانه العميقة ما راق له و لنا من تداعيات الوجدان ، شرفٌ لحرفي أن يلقى له بعض الأصداء في مملكة إبداعكم ، و سلمت روحكم النقية من الأنين احترامي و تقديري
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني