اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي ضحكنا معَ الأيامِ في أوجِ طيشِها فما دامَ منها غيرُ أنديةِ الدمعِ هذه الدموع هي من تغسل الندم، وتحفر أخاديداً على الخدود، لتكون علامتنا الفارقة في سجلات الأيام حين أقرأ لهديل الدليمي أتيقن أن للحرف اشتغال غير مهمته المعروفة. فالكلمة منحوتة حد الضغط لتكون أكثر عمقاً وادق توصيلا. محبتي واحترامي كبيرة بحجم إبداعك.