تلك هي المظاهر مخطئة وخادعة دوما ... يلبسون جبّة التّقوى ويسقطونه أمام نزواتهم قصّة مكثّفة مختزلة تُستوضَحُ معانيها عبر الغوص في عمقها حللت أهلا سيّدة الحرف ....سعادتي لا توصف بانضمامك الى النّبع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش