اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح هذه الدموع هي من تغسل الندم، وتحفر أخاديداً على الخدود، لتكون علامتنا الفارقة في سجلات الأيام حين أقرأ لهديل الدليمي أتيقن أن للحرف اشتغال غير مهمته المعروفة. فالكلمة منحوتة حد الضغط لتكون أكثر عمقاً وادق توصيلا. محبتي واحترامي كبيرة بحجم إبداعك. بلى أيها العزيز.. هي تجارب تصقلنا لنلتمع ونسمو شكرا لحروفي أن كانت بمستوى ذوقكم وأهلا بحضوركم المشمس كصيف العراق ودّي الأكيد وكمشة أوركيد