نصّ نقرأه فيجعلنا نتنج الأحاسيس ونتواصل معه دون انفصال فكلّما ألّفت منية القديرة تتزاحم إلى قلوبنا نصوصها مشحونة بما فيها من فيض روح مرهفة وبعد باطنيّ عميق .. دام نبضك أيتها العملاقة ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش