اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان الأمل في النصر الكبير على من تسبب لنا ولأمتنا بهذا الكم الهائل من الأحزان من عملاء ودخلاء وأعداء اجتروا ملذاتهم على جثث أمانينا... ولله الأمر إلا أن نصر الله قريب من المؤمنين سلمت حواسكم شاعرنا الفذ ولاعدمتم الوحي والألق محبتي والاحترام شكرا لك أخي الأستاذ و الشاعر ألبير ذبيان على ردك الكريم، و مع ذلك فالشاعر لا يسعه إلا أن يكون متفائلا و إلا فالقارئ لا يريد مزيدا من تأزيم الواقع محبتي