مرحبا استاذ ياسر
كلنا نعرف،، لكن نظراً لانسداد شريان الكتب والورقيات بعد صراع مرير مع الافتراضى،، ونجاح الأخير وان كان فيه من السرقات الكثير والغريب،، الا اننا لانجد سوى بوابات الافتراضى فندخلها ونضع عصارة أفكارنا ومدادنا وأقلامنا وديعة بين يدى الله آملين حفظها أو بعضها أو كثير منها دون اغتصابه وكتابة شهادة ميلاده باسم غيرنا...
سنظل نكتب،، وسيظلون على تمسكهم بالصعود على حساب الغير.
مودتى