الساعة ، صمت ، قلق
وخطى الليل ،،،، يتعقبها ظلي
تمر أغنياتكِ ،،،، عبر نافذتي
إلى شهقة القلب ،،
أكذبُ الأصوات ،،،، دائماً
لأني ، آخر الليل ،، أنفث في الريح
شوقي ،
ليعبرني الضياء ،،، إلى الربيع ،
القادم ، من وشوشة الأحلام
ومال هذا الصباح ممتزجاً بمرايا دمي
نرجسية للنعاس ،
وارتعش من بلل الحب ، فوق رموشكِ