قال لها لَا لَن اقول احبكِ لِرِضَاِكِ رَغمَ البِعادِ إِلَّا إِننِي لَا شَيْء يَنْبِضُ دَاخِلِي إلاكِ ردت عليهِ فِي دَاخِلِي وَجَعٌ كَبِير غَطَّى عَلَى قَلبِي الصَّغِير فَتَسَارَعَتْ نَبْضَاتُهُ لِيَكُونَ صَوْتُهَا كَالْزَّئير