و عزّة النثر إننا لخاسرون ..! و ما خسارتنا لكل شيء ، أمام ربح القرب من الله ستتصاغر الخسائر ما إن أمعنّا في ذلك بورك يراعك شاعرنا الفاضل
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي