قالَ لها بحُب لِأَنَّكِ فَجْرِي وَنُور ضِيَائِي فَيَوْمَ الْبِعَادِ يَزِيـــدُ شَقَائِي ردت بحُب لِأَنَّكَ صَيْفِي وَحَتَّى شِتَائِي فَأَنْتَ رِدَائِي وَأَنْتَ غِطَائِي لِأَنَّكَ عنَّدُي حَائِي وَبَائِــي فَلَيْتَكَ يَوْمَــــاً تُلَبِّي نِدَائِي