قالَ لها مُعاتباً حائراً ما بين شكٍ ويقينِ بَعْدَ هَذَا الْحُبّ كله تترُكيني ردَّت عليهِ بألم لَا تَقَلْ لِي تتركيني كُنْتُ أَحُلْم مِنْ هُمومي تَحْتَوِينِي