اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف رحلة مع الذات ومع عذابات الرحيل خوف ورهبة وحزن وفقد وتصوير مشاعر الآخرين جعلنا نتابع السرد لنصل إلى النهاية اخبروني بذلك وأنا أدخله ولكنني اغمضت عيني وبدأت أقرأ ما أحفظه من كتاب الله إلى أن عاد خيط النور من جديد هو المعين وهو أرحم الراحمين سردك اعادني لتلك اللحظات عودة راقية لضفاف النبع حفظك الله تحياتي مرحبا بك ودائما أستاذة عواطف هي نقطة فقط للتأمل؛ وذلك من خلال العيش الوهمي للآخرة. طابت طلتكم ودائما يا أديبة