هو النّص قد يدان لأنّ القراءة لم تكن متمعنة...
وكل نصّ له مغالق لابدّ من فتحها وتقصيها وأحمد على من الكتاب الرّاقين الذي تضمر كتاباته مقاصد راقية..
لنصّك أسراره وللقارئ مآرب فيه ....
أمّا عن مجلس الأمن فقد انحرف الى مسالك الطغاة المتجبرين وانحاز لهم ولم يبق منه غير الإسم ...
فكل شكوى مرفوعة له يقبرونه ...
تقديري لنبضك الراقي دوما..