كتبَتْ لهُ مُعاتبة كَيْفَ تَنْسَانِي وَتُبْعِد بِبِعَادَكَ كُنْتَ جَائِر إِنَّنِي مَنْ أَجَلْ وَعدَك لا يهِمنِي أَنْ أُخَاطِرَ كتبَ لها بوجع لَا تَلُومِينِي لِبُعْدِي إِنَّنِي كُنْتُ مُسَافِر إِنَّنِي أَنْسَى حَيَاتِي وَبِوَعْدِي لَنْ أُقَامِر