قالَ لها طالباً مَا عُدْتُ أعْرفُ مَا يُخَبّئُهُ غَدِي هَيَّا تَعَالِي هَا هُنَا لَا تَخَلُّفِي لِيَّ مَوْعِدِي ردَّت عليهِ بشَوق مُدَّ لِي يَدِيُّكَ لِتَحضنَّهَا يَدِي إنْي تَعِبَتُ مِنَ الْبِعَادِ يَوْمَ اللِّقَاءِ سَيَكُونُ يَوْمَ مَوْلِدِي