و لا جنهم الردت الروح تنطيها لاجلهم ابد ما صدمت تمثيلهم ، فنهم
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي