هَمَسَ لها
مَاذَا لَوْ!
نَرْمِي بِالْوَجَعِ سَرِيعَا فِـي صنْدُوقِ النِّسْيَان
ونُزِيلُ بَقَايَا الْخَوْفِ الْقَابِعِ فِي عُمْقِ الْإِنْسَان
ردَّت بهَمس
مَاذَا لَوْ!
نَحَلَمُ حَدَّ الْهَذَيَان
نَفْرَحُ
نَضْحَكُ
نُلْبَسُ أَحَلَى الْأَلْوَان
وَنُغَنِّي لِلْحُبِّ آجمل أَلُحَّان