الشاعر عوض بديوي و هو يتسلق وارفة الورد و يبصم عليها ببوح جمالي حلو ، ولغة مسافرة نحو الأفق ، وخفة حمامة مرفرفة يجعلنا نصفق له معجبين ومتمتعين بما قدم لنا.
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ العربي حاج صحراوي .