قرأت هذا النص المحكي المؤرخ لزمان مضى من عدة عقود
لقد عشت تفاصيله التي لا تفصل فواصله طبيعة الحياة في مغربنا
الكبير وما تتميز به البيئة الطبيعية والإجتماعية .
تحية تليق أستاذة زهرة على هذا السرد الذي يوقع لماض قريب
بدأ في التلاشي .
دمت في رعاية الله وحفظه