ما هذا يا فتاة ؟ رفقا بنا كأنك تريدين رغم الرجولة أن أعود طفلاً تحملني أمي وهي ذاهبة إلى جارتها ،،، حيث لا أعي من الدنيا غير أمي هذه التي تحملني ولا الأمان إلا إذا ضمتني فيؤنسني صوت دقِّ قلبها . سلّم الله مثلكِ يا هديل حسين الطلاع